Get Adobe Flash player

دار القرآن

شْرْضْ نْطَّالْبْ " أجرة الفقيه "

تسمى أيضا "الحضار" نطالب وهي من العادات القديمة التي لا تزال مستمرة إلى وقتنا الحاضرفعندما يقوم أهل المنطقة باستدعاء فقيه لإمامة المسجد يجتمع معه الرجال من أجل التفاوض على الأمور التي سيقوم بها أثناء استقراره بالقرية وعن المبلغ الذي سيتقاضاه وأمور أخرى فيقدم الفقيه اقتراحاته وتقدم الجماعة اقتراحاتها وغالبا ما ينوب عنها شخص يدعى بـ"انمغور" وتكون عادة الأمور التي يلتزم بها الفقيه على الشكل التالي:

إمامة الصلوات و تعليم الأطفال تلاوة القرآن و قراءة "التفريق" أما ما يطلب من الجماعة فهو دفع أجرة الفقيه والتي تسمى بـ"الحضار" ويتقاضاها سنويا وكذا الالتزام بالمداومة على تقديم الوجبات له بالتناوب وذلك حسب الأسر لا حسب المنازل إذ غالبا ما تعيش أسرتين أو أكثر في منزل واحد وتسمى كل أسرة بـ"تاكات"، وتقدم كل أسرة الوجبات الثلاث "الفطور، غذاء، عشاء" كما أن الأطفال الذين يتتلمذون على يد الفقيه يقدمون له كل يوم أربعاء ما يعرف بـ"لاربى نطالب" أو" تالعربات "وعادة ما تكون بيضة واحدة أهو درهم واحد لكل تلميذ إضافة إلى بعض التبرعات التي يتم التبرع بها على الفقيه في الأعياد والمناسبات.

على مدار التاريخ، أدت دور القرآن بالمغرب دورا ريادياً

كبيراً في مجال الدعوة، ونشر تعاليم الإسلام بأسسه الصحيحة، وغرس السنة في النفوس،

قال الدكتور عبد الكريم بناني متخصص في الاجتهاد المقاصدي إن” المغاربة خالفوا الاندلس الذين كانوا يهتمون باللغة العربية والشعر والآداب، حتى إذا ما برع الطفل في هذه العلوم انتقل إلى دراسة القرآن، أما في الكتاتيب المغربية فتقتصر في المرحلة الأولية على حفظ القرآن فقط دون دراسة الحديث، والفقه، أو الشعر.
وأضاف” يقوم الطفل بعد التحاقه بالكتاب بمباشرة حفظ القرآن عن طريق الألواح التي تعتمد على السماع من الشيخ مباشرة ثم القراءة عليه من طريق اللوح سماعاً وكتابة وعرضاً، وهذا المنهج أنتج مردودية عالية على مستوى تخريج أفواج من الحفظة


تمزﯕيد

تفوق المغاربة ليس محض صدفة، وهذا ما أكده عبد الواحد بنداود مدير التعليم العتيق بوزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية المغربية، قائلاً إضافة إلى حب المغاربة للقرآن وانتشار عدد كبير من “الكتاتيب” القرآنية يبلغ عدد الطلاب وفقا لإحصائيات الوزارة في سنة 2012 إلى حوالي 429 الف، 148 الف في العالم القروي و 281 الف في العالم الحضري.
وأضاف” عدد الكتاتيب وأماكن تحفيظ القرآن تصل إلى حوالي 29 ألف مركز، وتتفوق منطقة سوس الأمازيغية على الصعيد الوطني حيث يبلغ العدد 8543 تليها منطقة مراكش ب 5912

مجموعة من القراءات الفردية و الجماعية لآيات من الذكر الحكيم و مجموعة من الأذكار و القواعد تلاها على مسامع الحضور تلامذة الإمام بمسجد ” قصبة أوعروص ” إلى جانب المحتفى به “أيوب أخصاصي” الذي تلا على مسامع الحاضرين مضامين “لوح الخاتمة” بمعية باقي الأطفال “إمحضارن”قبل أن يتوجه للسلام على جميع الحاضرين المتواجدين بهذا العرس القرآني .

المصدر: tizpress.com

Arabic English French German Spanish

17 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

000065
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
65
0
65
0
65
0
65

Your IP: 54.80.87.166
2018-10-22 18:25