Get Adobe Flash player

دار القرآن

على مدار التاريخ، أدت دور القرآن بالمغرب دورا ريادياً كبيراً في مجال الدعوة، ونشر تعاليم الإسلام بأسسه الصحيحة، وغرس السنة في النفوس،

قال الدكتور عبد الكريم بناني متخصص في الاجتهاد المقاصدي إن” المغاربة خالفوا الاندلس الذين كانوا يهتمون باللغة العربية والشعر والآداب، حتى إذا ما برع الطفل في هذه العلوم انتقل إلى دراسة القرآن، أما في الكتاتيب المغربية فتقتصر في المرحلة الأولية على حفظ القرآن فقط دون دراسة الحديث، والفقه، أو الشعر.
وأضاف” يقوم الطفل بعد التحاقه بالكتاب بمباشرة حفظ القرآن عن طريق الألواح التي تعتمد على السماع من الشيخ مباشرة ثم القراءة عليه من طريق اللوح سماعاً وكتابة وعرضاً، وهذا المنهج أنتج مردودية عالية على مستوى تخريج أفواج من الحفظة


تمزﯕيد

تفوق المغاربة ليس محض صدفة، وهذا ما أكده عبد الواحد بنداود مدير التعليم العتيق بوزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية المغربية، قائلاً إضافة إلى حب المغاربة للقرآن وانتشار عدد كبير من “الكتاتيب” القرآنية يبلغ عدد الطلاب وفقا لإحصائيات الوزارة في سنة 2012 إلى حوالي 429 الف، 148 الف في العالم القروي و 281 الف في العالم الحضري.
وأضاف” عدد الكتاتيب وأماكن تحفيظ القرآن تصل إلى حوالي 29 ألف مركز، وتتفوق منطقة سوس الأمازيغية على الصعيد الوطني حيث يبلغ العدد 8543 تليها منطقة مراكش ب 5912

مجموعة من القراءات الفردية و الجماعية لآيات من الذكر الحكيم و مجموعة من الأذكار و القواعد تلاها على مسامع الحضور تلامذة الإمام بمسجد ” قصبة أوعروص ” إلى جانب المحتفى به “أيوب أخصاصي” الذي تلا على مسامع الحاضرين مضامين “لوح الخاتمة” بمعية باقي الأطفال “إمحضارن”قبل أن يتوجه للسلام على جميع الحاضرين المتواجدين بهذا العرس القرآني .

المصدر: tizpress.com

52 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

planete