Get Adobe Flash player

الخنفساء

   

 إﯕلﯕيز( الخنفساء)

الخنفساء من أشهر الحشرات المعروفة، تعتبر من طبقة داخليّات الأجنحة، وتنتمي إلى رتبة غمديّات الأجنحة، وإلى شعبة مفصليات الأرجل، وتوجد منها أنواعٌ متعدّدة وكثيرة، أبرزها الخنافس المفترسة، والخنافس متعدّدة الغذاء، وميكسوفاجا، وأركوستماتا، وهي من الحشرات التي تعيش في معظم البيئات، وتوجد في الغابات والحقول وفي أماكن تخزين الحبوب، وفي بيوت النّمل، وفي الكهوف، لكنها إلى الآن لم يُعثر عليها في المناطق القطبيّة الباردة، أو في البحار المالحة.

عدد أجنحة الخنفساء :

تمتلك الخنفساء زوجين من الأجنحة، منها أجنحة خارجيّة، مغطاة بشعرٍ قصيرٍ ودقيق يشبه الزغب، كما أنها صلبة، تظهر بوضوحٍ عند نهاية بطن الخنفساء، ومن المعروف أن شكل الخنفساء يكون بيضوياً، أما لونها في الغالب فهو بني أو أسود، ولها ثلاثة أزواج من الأرجل، بالإضافة إلى زوجٍ من قرون الاستشعار، ويكون شكل قرون الاستشعار لديها يشبه الصولجان.

معلومات عن الخنفساء :

توجد منها أكثر من أربعمئة ألف نوع. يتكون طعامها من الفطريات والنباتات والحيوانات اللافقاريّة، كما أنها تتناول لحاء الأشجار الحيّة والميتة، والبعض منها مفترس، تتغذى على الحشرات الأخرى، والطيور الصغيرة، والثديات صغيرة الحجم، ونفايات الحيوانات، كما أنّ بعضها يُصنّف من الآفات الزراعيّة والمنزليّة، التي تتلف المحاصيل الزراعيّة، وأثاث البيوت، ومن الأمثلة عليها خنفساء البطاطا، وخنفساء الدقيق، وخنفساء سوسة القطن الأمريكيّة. توجد بعض أنواع الخنافس المفيدة، مثل خنافس أبي العيد، والخنافس الأرضيّة، التي تتغذى على الحشرات والهوام الضارة. تمتلك قدرةً كبيرةً على التكيف، كما أنها تمتلك حجماً أكبر من النمل، ولها ألوان وأشكال وأحجام مختلفة، وجسمها مرن بدرجةٍ عاليّة جداً. تلعب دوراً مهماً في النظام الحيوي البيئي، إذ إنّها تساعد على اتزان ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين في البيئة. يتراوح طول الخنافس ما بين شبرٍ واحدٍ، إلى ست بوصات. تعتبر خنفساء جالوت أكبر حنفسة مسجلة من حيث الحجم والوزن. تعد خنفساء الفيل من أكبر الخنافس حجماً، أما خنفساء سوسة الأرز، وخنفساء الطحين، فتعتبران من الخنافس الصغيرة جداً، وفي العادة، فإن الخنافس التي تعيش في المناطق الاستوائيّة الدافئة أكبر حجماً من الخنافس التي تعيش في المناطق الباردة. تشتهر الخنفساء بأنها تصدر أصواتاً تشبه الأزيز، كما أن صوت بعضها يشبه صوت الصراصير، على الرغم من أن صوت الخنفساء أعلى، إذ تقوم الذكور والإناث بما يشبه النباح، كنوعٍ من المغازلة، وأيضاً من أجل أن تستدلّ على أماكن بعضها البعض. تصدر بعض أنواع الخنافس ضوءاً، وذلك عن طريق تفاعل بيولوجي لإنزيم موجود في جسمها. تمر خلال حياتها بأربع مراحل مختلفة، تسمى "التحول"، حيث تبدأ أول مرحلة في فصل الربيع، أو مع بدايات فصل الصيف، بعد أن يفقس البيض ويصبح يرقات، ثم تتخلق اليرقة إلى شرنقة، وبعدها بأشهرٍ عدة، تصبح حشرة خنفساء كاملة.

خنفساء الرَّوث

خنفساء الرَّوث أقوى حيوانٍ بالعالم خنفساء الرَّوث هي نوعٌ من أنواع الخنافس التي تعتمد في غذائها على الرَّوث أو البراز، وأثبتت التجارب أنَّها أقوى حشرةٍ بالعالم بشكلٍ خاص، وأنَّها أقوى حيوان بالعالم بشكلٍ عام؛ وذلك لقدرتها على سحب كتلٍ ضخمةٍ تزيد عن وزنها بما يقارب الـ 1141مرة، وهذه القدرة الكبيرة لا نجدها في الكائنات الحيَّة الأخرى، والذي يساعد هذه الحشرة على القيام بتلك المهمات الصَّعبة جسمها الصَّلب وقوائمها القويَّة المتينة. تعيش هذه الخنافس في العديد من البيئات كالصَّحراء، والغابات، والأراضي الزراعيَّة، والمراعي، وتوجد في جميع القارات عدا القارة القطبية الجنوبية؛ وذلك لأنها لا تفضِّل العيش في المناطق ذات المناخ البارد جداً أو الجاف.

غذاء خنفساء الرَّوث

تتغذى الخنافس على الرَّوث الذي تفرزه الحيوانات العاشبة والحيوانات آكلة اللحوم، ولا حاجة إلى أن تأكل أو تشرب أيَّ شيء آخر؛ لأن الرَّوث الذي تتناوله يتوفر فيه كل ما تحتاجه من المواد الغذائيَّة. وتستخدم خنافس الرَّوث حاسة الشمِّ في البحث عن مواردها الحسَّاسة، والأنواع الأصغر منها تلتصق بالحيوانات التي تقدَّم الرَّوث بانتظار الحصول عليه، وفي بعض الأوقات تحصل خنافس الرَّوث على كرات الرَّوث من خلال سرقتها من خنافس أخرى؛ ولهذا السبب فإنَّه على الخنافس أن يدحرجوا كرات الرَّوث بعيداً عن كومة الرَّوث لضمان عدم سرقتها، ويدفنونها في حفرةٍ طريةٍ، وتعتمد هذه الخنافس في سيرها على السَّير في خطوطٍ مستقيمةٍ مما يزيد من سرعة هربها من الخنافس الأخرى، وهذه الحشرة القويَّة قادرةً على عمل كرة من الرَّوث تصل إلى ضعف وزنها بعشر مراتٍ.

أنواع خنافس الرَّوث :

يوجد من هذه الخنافس عدة أنواعٍ منها: خنافس التكوير: ويتميَّز هذا النوع من الخنافس بقدرته على تحويل الرَّوث إلى كراتٍ مستديرةٍ، وتستخدم هذه الكرات للغذاء، أو لوضع البيوض فيها من أجل عملية الفقس. خنافس الأنفاق: ومهمَّة هذا النَّوع دفن الرّوث أينما وجدته. الخنافس المقيمة: وهذه الخنافس لا تقوم بشيء إلا أنها تعيش بالرَّوث وتقيم فيه.

أهميّة الخنافس للزِّراعة :

لهذا النَّوع من الخنافس دورٌ مهمٌ في عمليّة الزراعة؛ وذلك من خلال عملية دفن الرَّوث، حيث إنَّها تحسِّن بنية التربة، وتحمي المواشي؛ وذلك عن طريق إزالة الرَّوث و التَّخلص منه، إذ إنَّ هذا الرَّوث يعتبر مكاناً مناسباً لوجود الحشرات والآفات كالذّباب.

اكتشاف علمي :

أثبتت مجموعةٌ من الدراسات أنَّ هذه الخنافس تعتمد على ضوء الشَّمس والقمر لتهتدي إلى طريقها، وحتى في الليالي غير المقمرة تستطيع أن تسير في مسار مستقيم؛ حيث أثبت باحثون من جنوب إفريقيا أنَّ خنافس الرّوث لا تعتمد في مسيرها على النّجوم، بل إنها تعتمد على حزمةٍ من الضّوء تشكلها مجرة درب التَّبانة، وتعد هذه الحشرة الدليل الأول لوجود حشرة تسترشد بمجرة درب التَّبانة.

mawdoo3.com

Arabic English French German Spanish

13 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع