Get Adobe Flash player

الخنزير البري

الخنزير البري

الخنزير البرّي (الاسم العلمي: Sus scrofa) حيوان بري من رتبة مزدوجات الأصابع، وهو سلف الخنازير المستأنسة التي تربى في المزارع والمناطق الريفية حول العالم، والتي يمكنها أن تتناسل بسهولة وأسلافها البرية.

وهو يعرف أيضا بالعربية بالعفر أو الحلوف في دول المغرب العربي. ويتواجد الخنزير البرّي في معظم دول أوروبا الوسطى وحوض البحر المتوسط بما فيها شمال أفريقيا حيث يقطن تقريبًا كل غابات المغرب في جبال الأطلس، في سلسلة جبال خمير بشمال تونس وتقريبًا كل غابات شمال الجزائر حيث يكثر في المرتفعات الغابوية والجبلية. كما يقطن الخنزير البري في براري جنوب العراق وفي أهوار البصرة وكذلك في شمال العراق إضافة إلى شرق وشمال سوريا خصوصًا منطقة الجزيرة وغابات جبال الساحل السوري. وبعض أجزاء ليبيا وموريتانيا وإيران وتركيا، بالإضافة إلى لبنان وفلسطين، كما يمتدّ موطنه أيضًا ليشمل جزءًا كبيرًا من آسيا يمتد حتى إندونيسيا جنوبًا، وقد أدخلت الخنازير البرّية بنجاحٍ إلى العديد من الدول الخارجة عن نطاق موطنها الطبيعيّ

المصدر: wikipedia

الخنزير يتميز بحاسة شم قوية وقابل للتدريب بحيث هناك بعض الناس يقومون بتدريبه ليحل محل الكلاب من الناحية الأمنية، تلد انثى الخنزير البري من (1-4) والأنثى المنزلية تلد بحدود (10) صغار، عند ولادتها تكون صغيرة الحجم ولكن تكبر بسرعة حيث قد يصل وزنه من (60- 203) كيلو غرام، هناك عدة ألوان للخنزير حسب نوعه فمنه الأبيض والأسود والبني وقد يكون هناك مزيج من هذه الألوان معاً، الخنزير لا يوجد به غدة عرقية والتي تساعد الحيوانات على تخفيض درجة حرارتها ولذلك فهو يقوم بغرس جسمه في الطين والماء لتبريد جسمه من الحرارذة المرتفعة، الخنازير من الناحية التشريحية قريب من تشريح الإنسان ولذلك فالعلماء ينتجون الأنسولين لمرضى السكري من بنكرياس الخنزير. قال تعالى: {حُرِمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِيَةُ وَالنَطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَبُعُ إِلاَ مَا ذَكَيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } سورة المائدة آية 3.

ماذا يأكل الخنزير يأكل الخنزير كل شيء حتى اللحوم خاصة لحم الجيف، ويمكن أن تأكل بعضها البعض إن جاعت، الخنازير تتغذى على الفضلات والقاذورات والأوساخ وتعشقها، حتى أنه لوحظ أنه لو تم وضع الخنازير في حظائر نظيفة ومعقمة وتم وضع أمامه الكثير من الطعام النظيف والمعقم فإنّها لا تكترث له وتأكل من فضلاتها وروثها لأنه تعشق ذلك، لذلك حرم الله أكل لحم الخنزير. الأمراض التي يسببها أكل لحم الخنزير أكل لحم الخنزير أو تربيتّة والاقتراب منه تسبب الكثير من الأمراض والتي نحن في غنا عنها ومن هذه الأمراض ما يلي: مرض الترخينية أو الشعرية الحنزيريّة: وهي ديدان لو أصابة الإنسان في مخه لأحدثة الجنون له . مرض الدودة الشريطية والتي قد تؤدي إلى الصرع لوأصابة الإنسان حيث تعيش هذه الدودة في أمعاء الخنزير. مرض التهاب السحايا المخي. مرض الدوسنتاريا الخنزيرية. مرض إنفلونزا الخنازير وهو من الأمراض الخطيرة والتي تنتقل بواسطة التنفس أو الاتصال المباشر مع الخنازير المصابة بالمرض. تسمم غذائي . دودة الإسكارس وهي ثعبان البطن الخنزيري وتعيش في أمعاء الخنازير وتتواجد في لحم الخنزير عند أكله. مرض دودة المعدة القرحية. بالإضافة إلى دودة الرئة الخنزيرية والتي توجد برئة الخنزير.

madoo3.comالمصدر

 جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الثلاثاء 22 أكتوبر2013

سؤال شفوي حول أضرار الخنازير البرية على الفلاحة والسكان القرويين

وفيما يلي نص السؤال وجواب السيد الوزير مع التعقيبات

ونظرا لضيق الوقت، وانحصار وقت التعقيب على جواب السيد الوزير في أقل من دقيقتين، نورد أسفله – توسيعا للفائدة – أهم محاور تعقيب المستشار عبد اللطيف أعمو في الموضوع:

1- الخنزير البري – الحلوف – يلحق أضرارا جسيمة بالقطاع الفلاحي بجهة سوس ماسة درعة

ثلاث معضلات أساسية تختزل معاناة ساكنة جهة سوس ماسة درعة، وبالخصوص الفلاحين والسكان القرويين ، على الحكومة إيلاءها الاهتمام الكافي، وهي:

– مشاكل تحديد الملك الغابوي،

– الخنزير البري “الحلوف”

– الرعي الجائر وهجوم الرحل.

هي ثلاث معضلات رئيسية يعاني منها الفلاح السوسي … وأعني هنا الفلاح الصغير الذي لا يمكنه الاستغناء عن الفلاحة المعيشية ليقتات هو وأهله … أولها ضرر التحديد الغابوي الجديد، وثانيها ضرر الرعي الجائر وثالثاها (وهو ما يعنينا اليوم) ضرر تفشي الخنزير البري.

وهذه الظواهر السلبية باجتماعها تؤدي إلى تنامي الهجرة القروية الكثيفة وإلى هجرة الفلاح السوسي البسيط لأرضه … ولفلاحته… مما يهدد التنمية المستدامة بالمناطق القروية.

2- بعض تجليات ظاهرة الخنزير البري – الحلوف – بجهة سوس ماسة درعة

– إن ظاهرة الخنزير البري أصبحت تستأثر بحصة الأسد في كل النقاشات العمومية المرتبطة بالفلاحة بجهة سوس ماسة درعة منذ عقود. وقد نظمت في المدة الأخيرة أزيد من 50 لقاء كلها أثارت بحدة الإشكاليات المرتبطة بتكاثر الخنزير البري بجهة سوس ماسة درعة.

– خلال الدورة الرابعة للجمعية العامة للغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة (غشت 2011) مثلا أجمع المشاركون على خطورة الأضرار التي يلحقها الخنزير البري بالقطاع الفلاحي بالجهة جراء التهديد الذي أصبحت تشكله قطعان الخنازير البرية على سلامة الأشخاص، فضلا عن الأضرار البليغة التي تلحقها بالأشجار المثمرة.

– كما يمكن للخنزير أن ينقل أمراضا عديدة للحيوانات ولبني البشر (طاعون الخنازير التقليدي peste porcine classique ، والحمى، داء البروسيلات brucellose، والسل، والجدري، والحمى القلاعية …) إلخ. مما يطرح كذلك مشكل صحة عمومية.

– إن قطعان الخنزير تتسبب أيضا في إتلاف شبكة الري بالتنقيط، إضافة إلى إتلاف مساحات شاسعة من أشجار الليمون والرمان، وكذا اقتلاع شجيرات الليمون التي في طور النمو، الأمر الذي يتكبد معه الفلاحون خسائر فادحة، سواء على مستوى المنتوج أو التجهيزات. كما أن سكان منطقة إداوسملال وتفراوت يشتكون من إتلاف الخنزير البري لأشجار اللوز بجبال الأطلس الصغير، وغيرها من مناطق أزغار حول مدينة تيزنيت . مما يحرم السكان من الاستفادة من ثمـار الأشجار المثمرة. كما أن إطلاق قطعان من الخنزير بالمناطق المحاذية لسد عبد المومن، يتسبب في تهديد مساحات كبيرة من أشجار الزيتون بالتلف.

– إن الخنزير البري، أصبح بالتأكيد يشكل عائقا من عوائق التنمية، خاصة أمام محدودية عمليات الإحاشة التي تقوم بها مصالح المياه والغابات، حيث أن الأعداد التي يتم القضاء عليها جد محدودة، إذا نظرنا إلى وتيرة التوالد لدى هذا النوع من الحيوانات، والتي قد تتجاوز أحيانا عشرة مواليد دفعة واحدة، وهو ما يساهم في الرفع من عملية التكاثر السريع في غياب حيوانات مفترسة prédateurs (انقراض الذئاب loup وابن آوى chacal … مثلا) تحول دون تكاثرها بشكل طبيعي وتضمن التوازن الايكولوجي داخل البيئة.

– إن الخنزير البري أصبح يهدد سلامة و أمن المواطنين بمختلف قرى سوس… فمن الظواهر الغريبة التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة بمختلف المداشر و القرى ظاهرة حمل الهراوات والعصي قبل التوجه لأداء الصلاة خصوصا قبيل صلاتي الفجر والعشاء ..؟ والسبب هو ذاك الحيوان الفتاك الذي أصبح يعيث في الأرض فسادا دون حسيب ولا رقيب ! فحتى المصلون لم يعودوا يتمتعون بالسكينة والوقار والطمأنينة قبيل أداء الصلاة. وهي شروط لم تعد تتوفر بوجود هذا الحيوان المتوحش.

3- تدابير وتوصيات: ما مآلها؟

تعددت اللقاءات العلمية والموضوعاتية حول أضرار الخنزير البري في العالم القروي. وخلال لقاء علمي في موضوع الخنزير البري نظم بمدينة تيزنيت في يونيو 2012 صدرت توصيات علمية وأكاديمية هامة من بينها:

– الدعوة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية والتنظيمية الخاصة بتدبير الخنزير البري.

– إيلاء اهتمام خاص لتعزيز البحث العلمي حول الخنزير البري وإنشاء نظام للمعلومات الجغرافية (GIS) لإدارة ورصد نمو الخنزير البري.

– إضفاء الطابع المؤسساتي على جهاز يجمع مختلف الأطراف الفاعلة المعنية بظاهرة الخنزير البري ، واعتماد نهج تشاركي مع الساكنة المحلية ووضع برامج مجالية لتدبير رصيد الخنازير البرية .

– وعمليا، اعتماد لوحة تحكم tableau de bord، مرتبطة بمخاطر وأضرار الخنزير البري ودمجها في مخططات التنمية الجماعية (PCD).

– في مجال القنص، والذي يعتبر أداة لتنظيم حجم الوحيش، يجب الزيادة من عمليات إِحاشَة ومُطاردة الخنازير البرية، وتبسيط الحصول على التراخيص، وإشراك الساكنة المحلية في اقتسام دخل العمليات.

– فيما يتعلق بتكاثر الخنازير البرية، الدعوة إلى اعتماد وسائل لمنع الحمل وضبط تكاثر الخنازير البرية. وفيما يتعلق بالأضرار التي تسببها الخنازير البرية، فقد التزمت وزارة الفلاحة والتنمية القروية بتمويل البحوث العلمية الرامية إلى تنظيم تربية الخنازير البرية، بجانب دعم الغرف الفلاحية، التي عهد إليها بتوعية المزارعين وفلاحي المناطق السوداء حيث تسبب الخنازير أضرارا كبيرة.

– بخصوص الأضرار التي تسببها الخنازير البرية، الدعوة إلى اعتماد التأمين ونظام التعويضات لتغطية أضرار الخنزير

– تطوير قطاع قنص وصيد الخنازير البرية ( تسويق اللحوم لدى الفنادق) ووضع نظام للمراقبة الصحية الصارمة للحوم.

سنة وأكثر بعد هذه الندوة العلمية القيمة، ما مآل هذه التوصيات؟ وما مدى تفعيلها ؟

ouammou.net المصدر

Arabic English French German Spanish

25 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع