Get Adobe Flash player

الأشجار

 شجرة اللوز

         

زراعة شجرةاللوز:

أشجار اللوز أصلاً تنمو في المناخ الحار والجاف ، وتنمو أفضل مع صيف حار وشتاء معتدل، ولا تتكيف مع الظروف الأخرى بشكل جيد.

اللوز عادة لا ينمو على الإطلاق في المناخات الباردة.

شراء البذور أو الشتلات: لديك خياران لبدء زراعة شجرة اللوز، يمكنك إما استخدام البذور (الطازجة والمكسرات غير المجهزة) أو شتلات (الأشجار اليانعة) وتعد الشتلات هي أكثر ملائمة، ولكن يمكن أن تكون أكثر تكلفة. إذا كنت ترغب في جني اللوز الصالح للأكل، فأنت تريد أن تتأكد من أن اختيار البذور أو الشتلات لشجرة اللوز الحلو المثمرة.

اختيار مكان مشمس لزراعة اللوز: أشجار اللوز تنمو بشكل جيد مع الكثير من الشمس. فعليك قبل أن تبدأ بالزراعة العثور على بقعة في ساحتك الخاص بك أو الحديقة تصلها الكثير من أشعة الشمس المباشرة وخالية من الظل، سوف تنمو شجرة اللوز في وعاء قبل زرعها في الأرض، لكنه لا يزال من المهم اختيار المكان قبل الموعد المحدد. سوف تحتاج أيضاً التأكد من تصريف المياه في البقعة المختارة بشكل جيد. أشجار اللوز لا تنمو جيدا إذا ما تجمعت المياه بشكل في جميع أنحاء جذورهم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تعفن الجذور.

تنبيت البذور: إذا كنت تريد زراعة شجرة اللوز من البذور (والتي هي فقط مكسرات اللوز وتحيط بها قشور لهم للحماية) فهذه العملية تبدأ من خلال إنبات البذور في بيئة تسيطر عليها، وبمجرد بدء نموها يمكنك زرعها في وعاء أو في باطن الأرض.

زرع الشتلات أو البراعم: إذا كنت قد اشتريت شتلة جاهزة من المشتل وقررت زراعتها في الأرض الخاص بك، قم بحفر شبر واحد أو اثنين وضع الشتلات في وسط الحفرة حتى تكون تحت سطح التربة. هذه التقنية تساعد على منع تجمع المياه حول جذور النبات والذي يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة (بما في ذلك تعفن الجذر).

إثمار شجرة اللوز

توقع أن تنتظر خمس سنوات قبل أن تثمر شجرة اللوز؛ لأن أشجار اللوز تستغرق بعض الوقت للبدء في إنتاج المكسرات. عادة ما يكون هذا "الانتظار" فترة تستغرق حوالي خمس سنوات، ويعتمد ذلك على نوع الأشجار، فهناك أنواع تحتاج 12 عاماً للإثمار والقدرة على إنتاج اللوز؛ لذلك عليك التحلي بالصبر. وكل شجرة صحية ناضجة يمكن أن تنتج أكثر من 40 رطلاً من المكسرات في موسم حصاد واحد! وبمجرد أن تبدأ شجرة اللوز بالإثمار فإنها سوف تفعل ذلك في كل عام لغاية50 عاماً تقريباً أو أكثر من ذلك، وسوف تضمن بذلك الحصول على الكثير من اللوز لسنوات قادمة. تأكد من تلقيح الشجرة: من المهم أن نفهم أن معظم أشجار اللوز تلقح ذاتياً، ولكن هناك أنواع لا تنتج اللوز "افتراضياً"، يتم إنتاج الثمرة عادة كرد فعل على التلقيح كوسيلة من وسائل التكاثر الجنسي. وهذا يعني أنه إن لم يكن لديك أشجار لوز تلقح ذاتياً ستحتاج أنت إلى تلقيح شجرة اللوز بنقل حبوب اللقاح إليها يدوياً. وأسهل طريقة للقيام بذلك هي نقل حبوب اللقاح من شجرة إلى أخرى يدوياً عن طريق أخذ فرع زهرة تحمل حبوب لقاح ذكرية إلى شجرة أخرى تحمل حبوب لقاح أنثوية وفرك فرع الزهرة الذكري في الشجرة الأنثوية، وهذه الطريقة قد تستغرق وقت طويل. تطعيم الشجر الغير منتج بشجر منتج: إذا كانت شجرة اللوز لأي سبب من الأسباب شجرة لا تنتج اللوز فلا تقلق! ما زال هناك أمل مع عملية تسمى التطعيم أو الترقيع، فمن الممكن فعلاً إضافة جزءاً من الشجرة المنتجة للفاكهة إلى شجرة غير منتجة أبداً، وبمجرد أن يتم "التطعيم" فإن هذا الجزء المطعم سوف يكون لديه القدرة على إنتاج الفاكهة حتى لو كان باقي الشجرة لا ينتج. وهذه الطريقة تستعمل على الغالبية العظمى من بعض المحاصيل مثل البرتقال. ومعظم التطعيم يتم تنفيذه في فصل الربيع عندما يكون اللحاء رطب وأخضر. حصاد اللوز عندما ينضج: عادة ما يتم حصاد اللوز بين يوليو وأكتوبر مرة واحدة عند جفاف وتصدع القشرة الخارجية للثمار. ويتم ذلك بهز الشجرة وجمع اللوز الذي يسقط مع الحرص على التخلص الفاسد منها، في بعض الأحيان قد تقع الثمار دون هز الشجرة، وما لم تبدأ بالتعفن؛ فإن هذه المكسرات لا تزال صالحة للأكل. بعد الحصاد يمكنك تجميد قشور اللوز لمدة 1-2 أسابيع وذلك لقتل الآفات المتبقية.

رعاية شجرة اللوز

يجب ري أشجار اللوز بسخاء مباشرة بعد زرعها، وينبغي أن تكون أشجار اللوز مملوءة بالمياه بما لا يقل عن غالون من الماء لترطيب التربة بدقة. وتعد هذه السقية الأولى بعد الزراعة مباشرة، وبعدها عليك الحفاظ على جدول زمني عادي لري الشجرة. وعموماً فإن أشجار اللوز تزدهر في المناخات الحارة، لكنها ليست صحراوية، لذلك سقيها أمر حيوي للحفاظ على نمو النباتات بصحة جيدة. ويجب سقي اللوز مرة واحدة في الأسبوع على الأقل ما لم تمطر، يمكن للأشجار التي أنشئت البقاء على قيد الحياة إذا كان بها اثنين أو ثلاث بوصات من الماء دون أن تمطر، ولكن لكي تنمو النباتات بشكل أفضل فإنها تتطلب كمية مياه أكثر من ذلك. بدلاً من ذلك، قد ترغب في استخدام نظام الري بالتنقيط، هذا هو خيار مناسب وخاصة إذا كان لديك العديد من الأشجار.

الإخصاب في فصل الربيع

بمجرد أن يبدأ موسم النمو فمن المناسب استخدام كمية معقولة من الأسمدة لزيادة نمو النباتات (رغم أن هذا غير مطلوب). للحصول على أشجار يانعة فيجب عليك استخدام جرعات صغيرة من النيتروجين كل بضعة أسابيع طوال موسم النمو. وهذا غير مطلوب للأشجار الناضجة، بيد أنها تحتاج حوالي 30 رطلاً من السماد (مرة واحدة). بغض النظر عن نوع السماد الذي تستخدمه، تأكد من ريها بالمياه بعد استخدام السماد؛ لأن الأسمدة قد تحرق النباتات، ويكون لها تأثير ضار على النبات إذا تم وضعه دون ماء، أو إذا استخدم بكمية زائدة في آن واحد.

حصاد اللوز في فصل الخريف

هذه الثمرة الحامضة ليست شائعة في العالم الغربي، ولكن هي شبه شعبية في الشرق الأوسط في فصل الخريف، وعندما تتصلب هذه الثمار يتحول لونها إلى البني، ويحدث صدع في قشرتها الخارجية؛ وبذلك تكون مستعدة للحصاد. هناك نوعان من شجرة اللوز: أشجار اللوز الحلو، وأشجار اللوز المر، وثمار الأخيرة ليست آمنة للأكل. اللوز المر يحتوي على حامض بروسي وهي مادة كيميائية سامة، بمجرد تناول حفنة من اللوز المر الخام غير المجهزة يحتمل أن يكون ذلك مميتاً. ومع ذلك، فمن الممكن معالجة اللوز المر بعملية الترشيح للمواد السامة مما يجعلها صالحة للأكل.

تقليم الأغصان الميتة في أوائل الشتاء

الشتاء هو الوقت المثالي للتشذيب؛ لأن الخشب يكون غير يانع وبالتالي سهل التقليم، مع ذلك، فإن الأطراف الميتة أو المريضة ينبغي إزالتها على الفور في أي وقت من السنة. ولتقليم الفروع استخدام مقص الحديقة الخاص، واستخدم المنشار للفروع الأكثر صلابة. تشذيب شجرة اللوز يشجعها على النمو بشكل صحي، ويحافظ على جمالها وجاذبيتها، إضافة إلى أن التقليم بشكل صحيح يجعل الشجرة أقوى وأكثر ثباتاً، وأكثر مقاومة للأمراض. ويجب عليك عند التقليم في المناطق الكثيفة إزالة الأغصان الرقيقة والجافة، وللقضاء على البقع التي قد تظهر على الأغصان قم بفرك فرعين في بعضهما البعض، كما عليك القيام بتقليم الفروع الضالة التي تنمو بعيداً عن الشجرة لتشجيع الشجرة على النمو. 

المصدر : mawdoo3.com


 

spinosa argania شجرة الأركان

شجرة فريدة من نوعها صامدة كالصخرة تارة تجدها محمَّلة بالرُطَب المُنَصّف، نصف أصفر فاقع يلهث كالجمر ونصف أخضر رمز للسلام وتارة تجد لونها بني اللون يعطي الانطباع بالقوة
شجر الأركان هي شجر نادر للغاية، تتواجد بجنوب المغرب زيت الأركان هو أغلى واغنى الزيوت في العالم لكثرة فوائده ، وقد عمرت هذه الشجرة ملايين السنين، وتتوفر على قدرة هائلة لمقاومة الجفاف ومحاربة ظاهرة التصحر.

وتلعب شجرة الأركان دورا اقتصاديا هاما في حياة سكان المنطقة ففضلا عن استخراج الزيت من حباتها فإن قشور تلك الحبات والعجين المتبقي بعد استخراج الزيت، يستعملان كغداء للماشية لما يتوفران عليه من قيمة كلئية متميزة. كما تعمل شجرة الأركان على حماية التربة والمحافظة على التوازن البيئي؛ وذلك راجع لكون جذورها تتعمق كثيرا بحثا عن الماء لمسفات عميقة وهي بذلك تعمل على تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف وفي نفس الوقت يسهل تسرب المياه إلى باطن الأرض

            

فهذه الشجرة المباركة يستخرج منها زيت يستعمل للاكل ( من الذ الزيوت ودا نكهة مختلفة ) واستعمل كذلك لجمال ونظارة البشرة وسخرته المرأة الامازيغية لجمال بشرتها واستعمل ايضا لتداوي بعض الامراض المزمنة امراض القلب والروماتيزم وينشط الدورة الدموية ومقاومة الإلتهابات والفطريات والباكتريا وتسكين الاوجاع ويساعد في تخفيض الكوليسترول في الدم وتستعمل كذلك لامراض جلدية

أصبح زيت الاركان محط اهتمام كبير من قبل الباحثين مما جعل المؤسسات التعاونية المنتجة له عاجزة عن تلبية الطلب المتزايد في الأسواق الخارجية، فبالاضافة الى فوائده العلاجية أظهرت الدراسات العلمية (مختبر انتر رجيونال دوباري مختبر SGS كريبان روان) في فرنسا وغيرها ان لزيت الاركان مزايا أخرى تتعلق بالجمال نجملها يما يلي :

ـ الوقاة من خطط الحمل على جلد البطن.

ـ اعادة نضارة البشرة.

ـ تحفيز الوظائف الحيوية للخلايا عبر تنشيط وصول الأوكجسين اليها.

ـ ترميم الحاجز الجلدي.

ـ القضاء على الجذور الحرة.

ـ مقاومة شيخوخة الجلد.

ـ تغذية الشعر، وتنعيمه وحمايته من التلف.

ـ تقوية الأظافر.
ولا عجب ان الزيت له هذه المميزات المذهله فنتائج المختبرات تبرهن على ان زيت اركان من اكثر الزيوت توازنا في الطبيعه فهي تحوي على الاحماض الدهنية بنسبة 80 % ! في مقابل نسبة تتراوح بين 10 و 16 % لزيت الزيتون ! ويحتوي كل كيلو غرام من زيت أركان على 700 ملغرام من مضادات التأكسد وفي المقابل 300 ملغرام لكل كيلو من زيت الزيتون !
ومن المعروف ان مضادات التأكسد تمنع الاصابه من امراض السرطان وامراض الشرايين والشيخوخه وغيرها.


 

تيكيدا) شجرة الخروب)

الخروب

يعتبر الخروب من الأشجار دائمة الخضرة؛ حيث تنتمي إلى الفصيلة البقولية، ويعتبر من أقدم الأشجار التي وجدت على سطح كوكب الأرض، ويتميز الخروب بامتداد ظلاله؛ حيث يبلغ ارتفاع الشجرة الواحدة ما بين 1 إلى 17متر، وتنتشر زراعة الخروب في كثيرٍ من البلدان، مثل: دول حوض البحر المتوسط؛ حيث تنمو أشجار الحمضيات أيضاً؛ لأنها تحتاج إلى جوٍّ دافئ، وما يميز أشجار الخروب عن غيرها أنها تتحمّل الجفاف والبرد، وكذلك تنمو في المناطق الجبلية والصخرية الوعرة. وتتميّز أوراق الخروب بأنها خضراء داكنة اللون، وحجمها ما بين 2 إلى 5 سم، وتظهر الأزهار على شكل قرون أو أغصان خشبية ذات لون بني، وعلى شكل مستطيل، ويتراوح طولها ما بين 10 إلى 20 سم. تاريخ الخروب يعرف الخروب منذ آلاف السنين، حيث ذُكر في الإنجيل، ويعتقد بأنّ الإسبان هم أول من قاموا بنقل الخروب إلى أمريكا الجنوبية (اللاتينية)، بينما نقله الإنجليز إلى الهند وقارة أفريقيا عن طريق الاستعمار. كذلك استخدم الكنعانيون القدماء الخروب في حياتهم، حيث وجدت أجرار تحتوي على بذور الخروب، قيل إنهم كانوا يستخدمونها في العد.

استعمالات نبات الخروب المتنوعة

يصنع من الخروب شراب لذيذ يعدّ الأشهر عند المسلمين، وخاصّةً في شهر رمضان المبارك، تُستخدم قرون الخروب المطحونة في صناعة الشراب، ويضاف إليها الكاكاو أو اللبن الساخن أو البارد. تخلط بذور الخروب مع البن لإنتاج القهوة في كثير من بلدان العالم . يُستخرج من الخروب المواد الحافظة التي تستخدم في الصناعات، مثل: مادة (E410) . تحتوي قرون الخروب على كثير من مضادات الأكسدة . يستخدم دقيق بذور الخروب لإنتاج علف بروتيني للحيوانات . يستخدم الخروب لإنتاج الدبس . تخلط بذور الخروب المطحونة مع القمح لصناعة الخبز والفطائر . يستخدم لب الخروب كطعام حلو . يستخدم لحاء شجرة الخروب في وقف النزيف؛ حيث إنّه يحتوي على التانين القابض للأوعية الدموية في جسم الإنسان .

فوائد الخروب

يهاجم الخروب الخلايا المسبّبة للسرطان؛ حيث إنه غني بالعديد من مضادات الأكسدة، كما أنّه يحارب الجذور الحرة التي تسبب الشيخوخة. يحتوي على الألياف غير الذائبة، والتي تحتوي على مادة البوليفينول، التي تعمل على منع الكوليسترول، وانخفاض نسبته الموجودة في الدم. يساعد على امتصاص السوائل في الأمعاء بشكل خاص، والجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يساعد على التخلص من الإسهال عند الأطفال، وينصح بإطعامه للأطفال الصغار؛ حيث يتم وضع مسحوق الخروب مع أي فاكهة أخرى مثل التفاح، وهذه الطريقة مفيدة جداً للإسهال سواء عند الصغار أو الكبار. يساعد على التخلص من حموضة المعدة؛ لأنه قلوي؛ حيث تُسحق ثمار الخروب بعد رفع البذور منها، ثم تنقع في الماء، وتغلى لمدّة لا تقل عن عشرة دقائق، وتؤخذ ثلاث ملاعق قبل تناول كل وجبة أو عند الشعور بالحموضة. يعتبر الخروب طارداً للديدان، ومدراً للبول. يستخدم لمضمضة الأسنان، ومفيد أيضاً للثة. مفيد لمرضى السمر؛ حيث يخلط مسحوقه مع الترمس والحلبة. يعمل على امتصاص بعض السموم والإفرازات الضارة الموجود في جسم الإنسان. يعمل على معالجة القولون العصبي، وقرحة المعدة، وذلك عن طريق تحميصه مثل القهوة وطحنه، ثم تضاف إليه ثلاث ملاعق من مسحوق البذور، ويغلى ويشرب كالقهوة، ويفضل شرب كوب في النهار وعلى عدة جرعات. يعتبر عصير الخروب مفيد جداً لأمراض النساء. يستخدم في علاج حالات البول والسكري، وذلك عن طريق شرب كوبين من عصير الخروب قبل الأكل لمدة أسبوع. يحتوي الخروب على أحماض نستخدم كمسكن. يحتوي على نسبة من الحديد؛ ولهذا يعتبر مفيداً لعلاج حالات فقر الدم. يساعد في علاج شلل الأطفال. يساعد على التخلّص من مرض هشاشة العظام؛ لأنه يحتوي على الكالسيوم والفسفور. يساعد على جمال الصوت، حيث يقوي الأحبال الصوتية. يعمل على در الحليب . يطرد الماء الزائد من الجسم. يعالج الجيوب الأنفية وقرحة المعدة.

أصناف الخروب

كاسودا: وتوجد في أسبانيا. كليفورد.

سنتافي: وتكثر في المناطق الساحلية.

صفاقص: وتكثر في تونس .

أميلي: ويكثر انتشارها في إيطاليا.

تللريا: وتوجد في قبرص واليونان.

تونتيلو: وتنتشر في جزيرة سيشل.

كومبوتا. كوندوركا.

يناسب مناخ السواحل والسهول المجاورة زراعة أشجار الخروب، ولا يمكن أن تزرع في الطقس الجاف أو الصحراوي، أو في المناطق الباردة، حيث إنها تتأثر بالصقيع. يتكاثر شجر الخروب جنسيّاً عن طريق البذور، وخضرياً عن طريق القلم القمي، وزراعة الأنسجة، والتطعيم. يتميّز شجر الخروب بأنه صديق للتربة؛ حيث يحدّ من جفاف التربة، ويحدّ من أضرار العواصف، كما أنّه يعتبر ملجأً جيداً لكثير من الحيوانات والطيور، حيث يعتبر مسكناً لهم.

قامت الدول التي تكثر فيها زراعة أشجار الخروب بوضع صورة أشجار الخروب على طوابع البريد؛ وذلك للدلالة على أهمية الأشجار على صعيد التنوع البيئي والموروث الحضاري من الثقافات القديمة.

          


 

(شجرة الجوز (الﯕرﯕاع

شجرة الجوز

يعتبر الجوز من الأشجار المعمّرة ذات الأغصان الكثيفة والممتدّة بشكل كبير، والتي يصل ارتفاعها إلى اكثر من عشرة أمتار، وتعتبر المناطق الوسطى والغربيّة من القارّة الآسيويّة هي الموطن الأساسيّ لهذه الأشجار، مع العلم بأنّها حالياً تتواجد في العديد من المناطق في العالم، وذلك لقدرتها على التعايش والنمو في الأنواع المختلفة من التراب. فوائد شجرة الجوز يتمّ الاستفادة منها في قطاف ثمرها، والذي يتمّ تناوله نيّئاً، أو محمّصاً أو قد يضاف إليه بعض المنكهات، أو قد يتمّ قطع الشجرة وأغصانها والاستفادة منها في العديد من الصناعات الخشبية، حيث يعدّ خشبها من أجود الأنواع وأغلاها ثمناً، وذلك لقوّتها ومتانتها، كما يتمّ استخدام أوراقها في صناعة الأدوية لعلاج بعض الأمراض، حيث تتميّز أوراق شجرة الجوز، باحتوائها على العديد من المواد المنشطة والمطهرة، والتي تعمل على الوقاية من العديد من الأمراض، بالإضافة إلى علاجها.

كيفية زراعة شجر الجوز

شجرة الجوز من الأشجار التي لا تحتاج إلى رعاية كبير، ولكنها تفضل أن تنمو في المناطق التي تتواجد فيها المياه، والتي تكون عالية الارتفاع، وهنا سنوضح لكم طريقة زراعة هذه الشجرة: يجب معرفة معلومة عن شجرة الجوز، وهي أنهّ تقوم بإفراز بعض المواد الكيميائية في التربة، والتي من شأنها أن تقوم بقتل النباتات المزروعة في نفس التربة، لذلك يجب الحرص على عدم زراعتها بالقرب من أي نباتات أخرى. يتم تجميع حبات الجوز الناضجة الخضراء، سواءً التي تكون ساقطة على الأرض، أو المعلقة على الشجرة، مع الحرص على ارتداء القفازات؛ لأنّ القشرة قد تسبب تهيّجاً للجلد في بعض الأحيان. القيام بنقع حبات الجوز في الماء لمدة أقصاها ثلاثة أيّام، وذلك حتّى تصبح طرية وناعة، ليسهل تقشيرها. بعد تقشير الجوز، يتم حفظه في بيئة رطبة، خاصة في فصل الشتاء، ومن النصائح التي نقدمها، هي أن يتمّ حفظه في الثلاجة على درجة حرارة 4 مئوية، لمدّة 90 يوم. يتم زراعتها في الأرض، في تربة عالية الجودة، وبعيداً عن أي نباتات أخرى. يجب ان يتم حفر بعض الثقوب الصغيرة في الأرض، وعلى عمق 5 سم، مع مراعاة ان تكون المسافة بين كل حبة جوز وأخرى لا تقلّ عن 4 أمتار. القيام بتسميد التربة من بعد ظهور شتلات الجوز، مع مراعات العناية بها وتشذيبها.

فوائد الجوز

هناك العديد من الفوائد التي نحصل عليها من الجوز، وهي: يحتوي على العديد من المواد المضادة للأكسدة، والتي تحمي من علامات التقدم في السن، من خلال إصلاح خلايا الجلد التالفة، وتحفيز إنتاج مادّة الكولاجين. يعمل على تقوية الشعر وتكثيفة، كما وأنّه يؤخّر من ظهور الشعر الأبيض، ويمنع الشعر من التساقط. يعمل على تنشيط الدورة الدموية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز وصول الأكسجين والغذاء إلى جميع الخلايا في جسم الإنسان، ولا سيّما الوجه، وبالتالي سيظهر بشكل متألق وصحي. يعالج اضطرابات النوم والأرق، وذلك لأنه يحتوي على الفيتامينات، والأحماض الأمينة، والتي من شأنها أن تحافظ على التوازن النفسي، ويقلّل من التوتّر والقلق، كما وانها تعالج الاكتئاب، وترخى الأعصاب. تنصح الحامل بتناوله، وذلك لما يحتويه من فيتامينات وأملاح معدنية، ضرورية لصحة الأم وجنينها. يعمل على خفض مستوى الكولسترول في الدم، مما يحافظ على صحة الاوعية الدموية والقلب، ويقي من الإصابة بالنوبات القلبية، أو السكتات الدماغية. يعمل على حرق الدهون في الجسم، الأمر الذي من شأنه أن يؤدّي إلى تخفيض الوزن، في حالة تم تناوله نيئاً. تحسين عمل الدماغ، والخلايا فيه، وذلك نتيجة لاحتوائه على العديد من المواد الغذائية. يؤدّي استخدام زيت الجوز إلى التخلص من احمرار البشرة أو أي عدوى فطرية، كما أنّه يعالج الالتهابات والتقرحات في جميع أجزاء الجسم، وذلك بسبب المواد الطيارة والمنقية فيه.

                                 


 

 شجرة الزيتون

               

شجرة الزيتون ، تلك الشجرة المباركة التي أقسم بها الله عزوجل في كتابه الكريم ، كما جاء في قوله تعالى : " و التين و الزيتون ، و طور سنين " و الكريمة المعطاءة ، التي لا يتوقف عطاؤها طوال فترة حياتها ، و هي الشجرة التي يرمز غصنها إلى السلام في هذا العالم ، و هي رمز الصمود و التمسك بالأرض. و تعتبر شجرة الزيتون من أعظم الأشجار التي زُرعت على هذه الأرض ، للمكانة العظيمة التي احتلتها عبر التاريخ ، فقد اعتبرها الإغريق رمزاً للحكمة ، و حسب ما جاء في الميثولوجيا اليونانية أن الآلهة أثينا قدمت لهم الزيتون كنبات مستأنس ، و في السباقات اللاتينية الأولمبية كان يصنع طوق من غصن الزيتون و يوضع على الرأس ، و في الديانات الإبراهيمية فهي ترمز إلى الأمل ، أما بالنسبة لديننا الإسلامي الحنيف فقد ذكرت هذه الشجرة العظيمة في القرآن الكريم و في كثير من الأحاديث التي مدحت شجرة الزيتون . و شجرة الزيتون من الأشجار الزيتية دائمة الخضرة ، و هي أيضاً من الأشجار المعمرة التي يصل عمرها إلى مئات السنين ، و يعود أصلها إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ، و هي من أكثر النباتات التي تتأقلم مع كافة الظروف المحيطة بها ، و تعتبر ثمرة الزيتون غذاء كامل و لزيتها فوائد جمة لصحة الإنسان ، و بالإضافة إلى كل المعاني السامية التي ترمز لها شجرة الزيتون فإنها تشكل ثروة عظيمة لما لها من فوائد إقتصادية و بيئية . و في بلدنا الأردن نجد نسبة كبيرة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون ، فمعظم أصحاب الأراضي يسارعون إلى زراعة شجرة الزيتون لفوائدها العظيمة ، و لتكيفها بسهولة مع كل الظروف ، فأجمل و أعظم ما قد يزرعه الإنسان على هذه الأرض هو شجرة الزيتون . لكن كيف يمكن غرس شجرة الزيتون ؟ سنذكر لك في هذا المقال كيفية زراعة أشجار الزيتون ، فكل ما عليك فعله هو أن تتبع الخطوات التالية : قم بحفر حفرة بحيث لا يقل عمرها عن 80 سنتيمتراً ، و عرضها 60 سنتيمتراً . قم بوضع ما مقداره كيلوغرام واحد من السماد العضوي المختمر أو البتموس أسفل الحفرة . قم بازالة العبوة التي تحتوي على الشتلة ، لكن عليك الإنتباه إلى عدم المساس بالمجموع الجذري لها . قم بوضع الشتلة في الحفرة و غطها بالتراب . قم بريها بالماء مباشرةً . و أخيراً يجب عليك الانتباه بأن تترك مسافة لا تقل عن سبعة أمتار بين كل شجرة و أخرى

المصدر : mawdoo3.

طريقة طحن وعصر الزيتون

 


 

(شجرة التين (تزارت

فوائد شجرة التين تُعتبر شجرة التين من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان وهي من الأشجار المباركة، وقد ذكَرها في القرآن الكريم، وهي أيضاً من الأشجار المعمّرة والمثمرة وتُعتبر من أطول الأشجار عمراً، وثمار شجرة التين صيفيّة، ويمكن أن تتوفّر طيلة أيّام السنة وفي مختلف الفصول ولكن مجفّفة أو مايعرف باليقطين حيث تحتوي حبّة التين على سكّر الديكستروز بالإضافة إلى عدد من الفيتامينات المهمّة للجسم مثل: فيتامين A،B،C، ويحتوي على نسبة جيّدة من الأملاح المعدنيّة مثل: أملاح البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، ويمنح نسبة عالية من السعرات الحراريّة سواء أكان طازجاً أو جافّاً ولا يحتوي على دهون مشبعة، مع العلم أنّ مرور شتاء بارداً مع سقوط للأمطار يؤثّر سلباً على ثمار التين حيث أإنّه يسبّب لها التشقّقات بالإضافة إلى تعفّنها لذلك هي تحتاج إلى شتاءٍ دافئ ورطوبةٍ معتدلة صيفاً.

أصناف التين عالميّاً

كونادريا : ويتميّز هذا الصنف أنّ ثماره متوسّطة الحجم نوعاً ما، وتمتاز باللّون الأخضر المائل للصفرة من الخارج، ومن الداخل لونها أحمر فاتح.

أدرياتيك الأبيض : ثمارها صغيرة الحجم ولون قشرتها أخضر فاتح ولبّها من الداخل أحمر خفيف وتعتبر مناسبة جدّاً للتجفيف.

بروجيتو: ثمارها متوسّطة الحجم ولونها أحمر غامق من الخارج ومن الداخل لونها ورديّ. ويعتمد طول الساق أو قصرة على نوعيّة الشتاء إن كان دافئاً أو بارداً.

فوائد شجرة التين 

 هناك العديد من الفوائد التي تمنحها شجرة التين حيث إنّها: تحتوي ثمار التين على موادّ مضادّة للأكسدة تحمي من مرض السرطان. مليّن طبيعي للأمعاء، ويمنع حدوث الإمساك. ينقّي الطحال والكبد، ويمنع تضخّم الطحال. يخلّص الجسم من السموم فهو يعمل على غسل الكلى من الترسّبات الرمليّة، وكذلك الأملاح الموجودة في المثانة فهو مدرّ للبول. يستخدم مغلي أوراق التين لتنظيم تدفّق الحيض. يُستفاد من مغلي أوراق التين أيضاً لعلاج أمراض والتهابات اللّثة من خلال استخدامها كمضمضة. يخفّف من السعال والتهابات الحلق والقصبات الهوائيّة. يعمل على خفض نسبة الكولسترول في الدم. ينظّم ضغط الدم المرتفع ويبقيه في المستوى الطبيعيّ. يعمل على تنشيط الدورة الدمويّة، ممّا يؤدّي إلى تنشيط الدماغ. ينقّي البشرة، ويمنع انتشار الحبوب عليها ويعطيها النعومة. يعالج الآلآم الناتجة عن التهاب المفاصل. إنّ اللبن الناتج من أوراق التين يستخدم في القضاء على الثآليل. يستخدم في التخفيف من أعراض التوتّر والقلق والإحباط والمزاج السيّء. يعالج الأمراض التي تصيب الجلد مثل البهاق. يمنع تراكم الماء على الرئتين والقلب الذي يسبب العديد من المشاكل الصحّيّة التي قد تؤدّي إلى الوفاة.

Arabic English French German Spanish

96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع